ابن الجوزي

217

القصاص والمذكرين

7 ومنهم سلمان الفارسّي « 1 » 71 - أخبرنا محمّد بن ( عبد ) « 2 » الباقي قال : أخبرنا حمد بن أحمد قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد قال : حدّثنا عبد الرحمن بن داود قال : حدّثنا أحمد بن عبد الوهاب قال : حدّثنا أبو المغيرة قال : حدّثنا صفوان بن عمرو قال : حدّثنا أبو سعيد الوهبيّ عن سلمان قال : إنما مثل المؤمن في الدنيا كمثل مريض معه طبيبه الذي يعرف داءه ودواءه . فإذا اشتهى ما يضره / منعه وقال : لا تقربه فإنك إن أتيته أهلكك « 3 » ! فلا يزال يمنعه حتّى يبرأ من وجعه . وكذلك المؤمن يشتهي أشياء كثيرة مما قد فضل به عليه غيره من العيش . فيمنعه « 4 » اللّه عزّ وجلّ

--> ( 1 ) هو سلمان الفارسي أبو عبد اللّه ، أسلم مقدم النبي صلّى اللّه عليه وسلم المدينة ، وشهد الخندق ، وكان من المعمرين . توفي سنة 36 ه وانظر ترجمته في « الإصابة » 2 / 60 و « طبقات ابن سعد » 4 / 75 و « الحلية » 1 / 185 و « صفة الصفوة » 2 / 523 و « الاستيعاب » 2 / 53 و « سير أعلام النبلاء » 1 / 505 و « تاريخ الاسلام » للذهبي 2 / 158 - 163 و « أسد الغابة » 2 / 328 و 417 و « تهذيب التهذيب » 4 / 137 و « المسند » 5 / 441 وما بعدها و « طبقات الشعراني » 1 / 23 و « تاريخ بغداد » 1 / 163 و « تاريخ أصبهان » 1 / 48 و « تهذيب الأسماء واللغات » 1 / 226 و « شذرات الذهب » 1 / 44 و « تهذيب تاريخ ابن عساكر » 6 / 190 و « الجرح والتعديل » 4 / 296 و « مشاهير علماء الأمصار » 44 . ( 2 ) سقطت كلمة ( عبد ) من الناسخ ( 3 ) في الأصل : أهلك . والتصويب من « الحلية » و « صفة الصفوة » . ( 4 ) في الأصل : فمنعه . والتصويب من « الحلية » و « صفة الصفوة » .